القائمة الرئيسية

الصفحات

قصيدة مثلث قطرب في الكلمات العربية المماثلة في الرسم والمختلفة في الشكل والمعنى

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 


ta3limsa7



قصيدة مثلث قطرب في الكلمات العربية المماثلة في الرسم والمختلفة في الشكل والمعنى 


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه الكريم وبعد :


مقدمة 


حي الله زوار ومتابعي موقع تعليم صح أهلا و مرحبا بكم في تدوينة جديدة حول ما يتعلق بفن اللغة العربية اللغة الأكثر جمالا ورونقة ، وتتميز بعلومها الفريدة التي لا حصر لها ، فهي في الأخير لغة القرآن واللغة التي سيتكلم بها أهل الجنان ان شاء الله تعالى .


نبذة عن القصيدة :


أود في هذه التدوينة أن أشارككم شيئا من ضمن جمال وروعة هذه اللغة الرائعة والرائقة ، في الكلمات التي تكتب بنفس الحروف ، وم اختلاف يسير في الشكل يختلف المعنى .


قصيدة مثلث قطرب الغنية عن التعريف ، وبالمناسبة فإني أحثكم على حفظها والعناية بها فستنفعكم جيدا في مسيرتكم التعليمية ، وستغذي كثيرا بضاعتكم في اللغة العربية .

هذه القصيدة الرائعة رفعتها على قناتي في اليوتيوب بصوت رائع حتى يسهل على المستمع حفظها ، كما قمت بكتابة كلماتها على الفيديو حتى تتمكن من الجمع بين النظر والسمع ، وبهذا يسهل عليكم حفظها .


القصيدة مكتوبة مع الشكل :


إليك هذه القصيدة الجميلة مكتوبة مع الشكل اذ لا بد منه حتى تفرق بين معاني الكلمات :


✔ نظم مثلث قطرب :


💥💥💥💥💥💥💥


  حمْدًا لِبَارِئِ الأَنَام ***ثَمَّ الصَّلَاة وَالسَّلَامْ

مَا نَاحَ فِي دَوْحٍ حَمَامْ *** عَلَى الرَّسُولِ العَرَبِي

وَ آلِهِ وَصَحْبِهِ *** وَمَنْ تَلَا مِنْ حِزْبِهِ

سَبِيلَهُ فِي حُبِّهِ *** عَلَى مَمَرِّ الحِقَبِ

وَبَعْدُ فَالقَصْدُ بِمَا *** أَرَدْتُهُ شَرْحًا لِمَا

قَـدْ كَـانَ قَبْلُ نُظِـمَا *** مُثَلَثَّا لِقُطْرُبِ

مُقَدَّمًــا فَتْحًـا عَلَـى *** كَسْرٍ فَضَمٍّ مُسْجَلَا

وَمَـا كَـذَا عَلَى الـوِلَا *** نَظْمًا عَلَى التَّرَتُّبِ

سَـمـَّيْتُـهُ بِالمَـوْرِثِ *** لِمُشْكِلِ المُثَلُّثِ

مـِنْ غَـيْرِ مَـا تَرَيُّثِ *** وَفُزْ بِنَيْلِ الأرَبِ

الغَـمْرُ مَـاءٌ غَـزُرَا  *** وَالغِمْرُ حِقْدٌ سُتِرَا

وَالغُمْرُ ذُو جَهْلٍ سَرَى *** فِيهِ وَلَمْ يُجَرَّبِ

تَحِيَّةِ المَرْءِ السَّــلامْ *** وَاسْمُ الحِجَارَةِ السِّلَامْ

وَالعِرْقُ فِي الكَفِّ السُّلَامْ *** رَوَوْهُ فِي لَفْظِ النَّبِي

أَمَّا الحَـدِيثُ فَالكَّـلامْ *** وَالجُرْحُ فِي المَرْءِ الكِلَامْ

وَالمَوْضِعُ الصُّلْبُ الكُلَامْ *** لِلْيُبْسِ وَالتَّصَـلُّبِ

الحَــرَّةُ الحِـجَـارَهْ *** وَالحِرَّةُ الحَرَارَه

وَالحُـرَّةُ المُخْــتَارَهْ *** مِنْ مُحْصَنَاتِ العَرَبِ

الحَـلْمُ ثَقْبٌ فِي الأَدِيمْ *** وَالحِلْمُ مِنْ خُلْقِ الكَرِيمْ

وَالحُـلْمُ فِي النَّومِ النَّعِيمْ *** بِالصَّدْقِ أَوْ بِالكَذِبِ

السَّـبْتُ يَـوْمٌ عُـبِـدَا *** وَالسِّبْتُ نَعْلٌ حُمِدَا

وَالسُّـبْتُ نَبْتٌ وُحِّـدَا *** فِي مَعَمَرٍ أَوْ سَبْسَبِ

وَشِـدَّةُ الحَـرِّ السَّهَامْ *** وَلِلنِّبَالْ قُلْ سِهَامْ

وَلِضِـيَا الشَّمْسِ السُّهَامْ *** فِي مَشْرِقٍ أَوْ مَغْرِبِ

وَدَعْـوَةُ العَـبْدِ الدُّعَا *** وَدِعْوَةُ المَرْءِ الدُّعَا

وَدُعْـوَةٌ مَـا صـُنِعَا *** لِلأَكْلِ وَقْتَ الطَّلَبِ

الشَّـرْبُ جَـمْعُ نُدَمَا *** وَالشِّرْبُ حَظٌّ قُسِمَا

وَالشُّـرْبُ فِعْلٌ عُلِمَا *** وَقِيلَ مَاءُ العِنَبِ

الخَـرْقُ مَا قَدْ عَظُمَا *** وَالخِرْقُ حُرٌّ كَرُمَا

وَالخُـرْقُ حُمْقٌ لَؤُمَا *** فَمِنْهُ كُنْ ذَا هَرَبِ

عَدْلُكَ لِلْمَـرْءِ اللَّحَا *** وَنَشْرَةُ العُودِ اللِّحَا

وَجَمْعُ لِحْـيَةٍ لُحَـا *** الضَّمِّ وَالكَسْرِ حُبِ

القَسْطُ جُورٌ رُفِضَـا *** وَالقِسْطُ عَدْلٌ فُرِضَا

وَالقُسْطُ عُودٌ مُرْتَضَى *** مِنْ عُرْفِهِ المُطَيَّبِ

العَـرْفُ رِيحٌ طَيِّبُ *** وَالعِرْفُ صَبْرٌ يُنْدَبُ

وَالعُرْفُ أَمْرٌ يَجِـبُ *** عِنْدَ ارْتِكَابِ الذَّنَبِ

لِجَـنَّةٍ قـُلْ لَمَّــهْ *** وَشَعْرُ رَأْسٍ لِمَّهْ

وَجَـمْعُ نَـاسٍ لُمَّهْ *** مَا بَيْنَ شَخْصٍ وَصَبِ

المَسْكُ جِلْدٌ يَا غُلاَمْ *** وَالمِسْكُ مِنْ طِيبِ الكِرَامْ

وَالمُسْكُ بِلُغَةِ الطَّعَامْ *** يَكْفِي الفَتَى مِنْ نَشَبِ

مَلأَ دَمْعِي حَـجْرِي *** وَقَلَّ فِيهِ حِجْرِي

لَوْ كُنْتُ كَابْنِ حُجْرِ *** لَضَاعَ مِنَّي أَدَبِي

قُلْ ثَلاَثَةٌ فِي صَرَّهْ *** وَقُرَّةٌ فِي صِرَّهْ

وَخِرْقَةٌ فِي صُرَّهْ *** مَشْدُودَةٌ مِنْ ذَهَبِ

العُشْبُ يُدْعَى بِالكَلاَ *** وَلِلْحِرَاسَةِ الكِلاَ

وَجَمْعُ كُلْيَةٍ كُلاَ *** لكُلِّ حَيٍّ ذِي أَبِ

الجَدُّ وَالِدُ الأَبِ *** وَالجِدُّ ضِدُّ اللَّعِبِ

وَالجُدُّ عِنْدَ العَرَب *** البِيرُ ذَاتُ الخَرَبِ

جَارِيَةٌ إِحْدَى الجَوَارْ *** وَمَصْدَرُ الجَارِ الجِوَارْ

وَرَفْعُ صَوْتٍ الجُوَّارْ *** مِنْ وَجَعٍ أَوْ كَرَبِ

وَدَارَهُ قَدْ عَمَرَتْ *** عِمَارَةً وَعَمِرَتْ

نَفْسُ الفَتَى وَعَمُرَتْ *** أَرْضُكَ بَعْدَ الخَرَبِ

طَيْرٌ شَهِيرٌ الحَمَامْ *** وَالمَوْتُ قُلْ فِيهِ الحِمَامْ

وَعَلَمًا جَاءَ الحُمَامْ *** عَلَى فَتًى مُنْتَسِبِ

جَمَاعَةُ النَّاسِ المَلاَ *** وَقُلْ أَوَانُهُمْ مِلاَ

وَلُبْسُهُمْ هِيَ المِلاَ *** مِنْ عَبْقَرٍ مُذَهَّبِ

الشَّكْلُ عَيْنُ المِثْلِ *** وَالشِّكْلُ حُسْنُ الدِّل

وَالشُّكْلُ قَيْدُ الغلِّ *** مَخَافَةَ التَّوَثُّبِ

مُتَّصِلُ الرَّمْلِ الرَّقَاقْ *** وَفِي مَسِيلِ المَا الرِّقَاقْ

وَالخُبْزُ إِنْ رَقَّ الرُّقَاقْ *** يُقَالُ عِنْدَ العَرَبِ

وَسُورُ لَيْتٍ قَمَّهْ *** وَرَأسُ ثَوْرٍ قِمّهْ

بِكَسْرِ مَا وَالقُمّهْ *** مَزْبَلَةٌ لِلْغَشَبِ

لاَ تَرْكَنَنَّ لِلصُّلِّ *** وَلاَ تَلِدْ بِالصَّلِّ

وَاحْذَرْ طَعَامَ الصُّلِّ *** وَانْهَضْ نُهُوضَ المُخْتَبِ

ظَبْيٌ كَحِيلٌ الطَّلاَ *** وَالخَمْرُ قُلْ فِيهِ الطِّلاَ

وَطُلْيَةٌ مِنَ الطُّلاَ *** جِيدُ الفَتَى المُذَهَّبِ

شَجَّةُ رَأْسٍ أَمَّهْ *** تُدْعَى وَقَالُوا إِمّهْ

لِعَمَّةٍ وَأَمَّهْ *** مِنْ عَجَمٍ وَعَرَبِ

أَمَّا الغَزَالُ فَالرَّشَا *** وَالحَبْلُ لِلدّلْوِ الرِّشَا

وَبذْلُ مَالٍ الرُّشَا *** لحَاكِمٍ مُسْتَكْلِبِ

حَبُّ القَرَنْفُلِ الزَّجَاجْ *** وَزَجُّ الأَرْمَاحِ الزِّجَاجْ

وَلِلْقَوَارِيرِ الزُّجَاجْ *** وَهُوَ سَرِيعُ العَطَبِ

كُنَاسَةُ البَيْتِ اللَّقَا *** وَالزَّحْفُ لِلحَرْبِ اللِّقَا

وَأَنْتَ أَحْقَرْتَ اللُّقَا *** مِنْ عَسَلٍ بِاللَّهَبِ

الحُمَةُ اسْمُ المَنَّهْ *** وَالاِمْتِيَازُ المِنَّهْ

وَالقُرَّة ُاسْمُ المُنَّهْ *** وَهِيَ دَلِيلُ القَلَبِ

المَنُّ لِلْمَرْءِ القَرَا *** وَنُزُلُ ضَيُفٍ القِرَا

وَجَمْعُ قَرْيَةٍ قُرَى *** كَمَكَّةٍ وَيَثْرِبِ

رِيقُ الحَبِيبِ الظُّلِمُ *** وَفِي النَّعَامِ الظِّلْمِ

فَحْلٌ وَأَمَّا الظُّلْمُ *** فَالْجَوْرُ مِنْ ذِي غَضَبِ

القَطْرُ غَيْثٌ سَاكِبُ *** وَالقِطْرُ صُفْرٌ زَائِبُ

وَالقُطْرُ عُودٌ جَالِبُ *** مِنْ عِدَّةٍ فِي المَرْكَبِ

هَذَا تَمَامُ شَرْحِ مَا *** نَظَمَ مَنْ تَقَدَّمَا

مِنْ أُدَبَاءِ العُلَمَا *** مُثَلَّثَا لِلْقُطْرُبِ

هَذَّبَهُ لِلْحِبِّ *** رَجَاءَ عَفْوِ الرَّبِّ

عَمَّا جَنَى مِنْ ذَنْبِ *** عَبْدُ العَزِيزِ المَغْرِبِي

مُصَلِّيًا مُسَلَّمَا *** عَلَى رَسُولِ الكُرَمَا

وَالآلِ وَالأَصْحَابِ مَا *** لاَحَ بَرِيقُ يَثْرِبِ


المشاهدة على اليوتيوب :


للمشاهدة من هنا 👇👇👇👇👇





 أتمنى أن ينال الموضوع اعجابكم ، لا تنس مشاركته مع الأصدقاء لتعم الفائدة .شكرا